اختبار سرعة النقر
خمس ثوان، زر واحد، وإصبعك. كم نقرة في الثانية؟
هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا
عن هذا الاختبار
النقرة حركة قذفية: الإصبع ينطلق، يصل، ثم يعود. عند شخص لم يتدرّب على هذه الحركة، يدور الإيقاع العفوي حول ست إلى ثماني نقرات في الثانية على مدى خمس ثوان. وفوق العشر، لم يعد النقر بالإصبع وحده: إما أن تهتزّ اليد كلها، أو أن يتبادل السبابة والوسطى.
ثلاثة عوامل تشوّش القياس أكثر بكثير من مستواك الحقيقي. أولًا الفأرة: المفتاح الميكانيكي له نقطة تشغيل ومسار عودة، وبعض الطرازات المستهلكة تسجّل نقرتين لضغطة واحدة، فيتضخّم السجل بلا سبب. ثانيًا الشاشة والمتصفّح: الصفحة لا تتحدّث إلا مع كل إطار، فعلى ستين هرتز لا ترى العدّاد يتغيّر إلا ست عشرة مرة في الثانية، وإن كانت النقرات محسوبة كلها. وأخيرًا حالة الذراع: التعب العضلي الموضعي يظهر بعد ثوان قليلة، والمحاولة الثانية بعد الأولى مباشرة تكون أسوأ دائمًا تقريبًا.
يقيس هذا الاختبار قدرة ضيّقة جدًا: أقصى تواتر لضغطة متكرّرة خلال خمس ثوان. ليس اختبار ردّ فعل، ولا مؤشّرًا على مستواك في أي لعبة. هو يقول فقط بأي سرعة يستطيع إصبعك الذهاب والعودة، وأي تقنية تستعملها للوصول إلى ذلك.
كيف يعمل
تبدأ الساعة مع نقرتك الأولى وتجري خمس ثوان بالضبط. نحسب كل ضغطة يسجّلها المتصفّح، ثم نقسم على المدة للحصول على متوسط بعدد النقرات في الثانية. النقرات خارج منطقة الاختبار لا تُحسب، وتحرير الزر يُهمل: الضغطة وحدها هي ما يُعتدّ به.
هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.