اختبار المنطق اللغوي
ثمانية عشر سؤالًا يتوقّف كل شيء فيها على معاني الكلمات ودقّة الاستنتاج.
هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا
عن هذا الاختبار
يقيس الاستدلال اللغوي أمرين في وقت واحد، ومن الأفضل معرفة ذلك قبل قراءة النتيجة. أولهما معرفة المفردات، وهي تتوقّف كثيرًا على ما قرأه المرء وعلى اللغة التي نشأ فيها. وثانيهما دقّة المنطق، أي القدرة على ألّا تستنتج أكثر ممّا تسمح به العبارة. فهذا الاختبار إذًا ليس قياسًا للذكاء: إنه تمرين في الانتباه إلى المعنى، وهو ممّا يُكتسب بالتدريب.
وأشيع الأخطاء لا يتعلّق بالمفردات قطّ بل بمنطق أسوار الكمّ. فجملة «كل قطط البيت تنام على الأريكة» لا تمنع أي حيوان آخر من النوم على تلك الأريكة. فالعبارة تُقيّد القطط لا الأريكة. وما إن يُعكس هذا الاتّجاه حتى يَنتج استنتاج خاطئ بثقة تامّة — وهذا خطأ يقع فيه كثيرو القراءة بقدر ما يقع فيه غيرهم.
أما المقايسات فتكفيها طريقة واحدة لا تكاد تُخطئ: حوّل الزوج الأول إلى جملة صريحة قبل النظر في الخيارات. فإذا صارت «القدم إلى الحذاء» جملةَ «الحذاء هو ما يُلبَس في القدم»، فُرض «القفّاز» وسقط «الخاتم» في الحال، وإن كان الخاتم شديد الصلة باليد. فتداعي المعاني والعلاقة المنطقية ليسا عملية ذهنية واحدة.
كيف يعمل
ثمانية عشر سؤالًا موزّعة على أربع عائلات: المقايسات، والدخلاء، وعلاقات المعنى، والاستنتاجات من العبارات. وجواب واحد صحيح في كل مرّة، والنتيجة نسبة الأجوبة الصحيحة. ويظهر التصحيح الكامل في النهاية، سؤالًا سؤالًا.
هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.