📚

اختبار الأدب العربي

مؤلّفون وتواريخ وتيّارات وشخصيات. عشرون سؤالًا في الأدب العربي.

هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا

عن هذا الاختبار

الأدب العربي يُحفَظ بالتواريخ أفضل من حفظه بالعناوين. فعام ١٩٨٨ هو العام الذي صار فيه نجيب محفوظ أول كاتب عربي ينال جائزة نوبل في الأدب، وهو تاريخ يسحب معه كل خريطة الرواية المصرية: «الثلاثية» في مطلع الخمسينيات، و«أولاد حارتنا» عام ١٩٥٩، ثم روايات الستينيات القصيرة. تحفظ هذا العام فتحفظ معه مؤلّفًا وجنسًا أدبيًّا ولحظة تحوّل.

أما التيّارات فتُتعلَّم بالتقابل. فالمدرسة الكلاسيكية مع أحمد شوقي وحافظ إبراهيم تُعيد إحياء القصيدة القديمة بموضوعات جديدة؛ وجماعة الديوان ثم شعر المهجر يُدخلان الذات الفردية إلى قلب القصيدة؛ والشعر الحرّ مع نازك الملائكة وبدر شاكر السيّاب يكسر نظام البيت الموروث ويبني على التفعيلة. ثلاث تسميات وثلاثة مشاريع مختلفة: والخلط بينها أشيع الأخطاء في اختبار كهذا.

ومعلَم تراثي مفيد في الخلفية: النثر العربي لم يبدأ بالرواية. فالمقامة التي أرساها بديع الزمان الهمذاني في القرن الرابع الهجري، و«رسالة الغفران» لأبي العلاء المعرّي، و«البخلاء» للجاحظ، كلها نصوص سردية ساخرة أو تخييلية سبقت الرواية الحديثة بقرون. ومن قرأها يقرأ الرواية العربية المعاصرة بعين أخرى.

هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.