🏺

اختبار الأساطير

اليونان وروما وإسكندنافيا ومصر. عشرون سؤالًا في أربعة مجامع للآلهة.

هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا

عن هذا الاختبار

مجامع الآلهة الأربعة في هذا الاختبار لا تتشابه، وبنيتها هي ما يفرّق بينها. فالمجمع اليوناني أسرة: الآلهة تتزوّج وتخون وتنتقم، وكل حكاية تكاد تتعلّق بخلاف نَسَبيّ. والمجمع المصري كونيّ وجنائزيّ قبل كل شيء — يُفسّر مسار الشمس ومصير الميت بدل مشاحنات الآلهة. أما المجمع الإسكندنافي فهو الوحيد من الأربعة الذي يعرف أنه سيموت: الراغناروك مُعلَن، والآلهة تذهب إليه رغم ذلك.

والتقابل بين اليونانيين والرومان أشيع الأخطاء، لأنه يكاد يكون سهلًا أكثر مما ينبغي. فزيوس يصير جوبيتر، وهيرا تصير يونو، وأثينا تصير مِنِرفا، وأفروديت تصير فينوس، وآريس يصير مارس، وهيفايستوس يصير فولكانوس، وبوسيدون يصير نبتون. لكن احذر: هذه ليست ترجمة بسيطة. فمارس يحتلّ في روما مكانة أشرف بكثير من مكانة آريس في اليونان، حيث يُحتقَر إله الحرب إلى حدّ بعيد. وأبولون هو الإله الكبير الوحيد الذي يحفظ اسمه نفسه في المجمعين.

ومعلَم أخير يخدم كثيرًا: وحوش اليونان مُهجَّنة دائمًا تقريبًا، وتركيبها يكفي للتعرّف إليها. فرأس ثور على جسد رجل هو المينوتور؛ ورأس امرأة على جسد أسد مجنّح هو أبو الهول؛ وعين واحدة تعني سايكلوب. ومتى تردّدت، صِف الجسد قبل أن تبحث عن الاسم.

هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.