🚀

ما هو محرّكك؟

ما يُقيمك من فراشك صباحًا ليس ما تكتبه في سيرتك الذاتية. سنسمّيه باسمه.

هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا

عن هذا الاختبار

كثيرًا ما يُخلط بين الدافع والأهداف. فالأهداف تتغيّر كل سنتين — منصب ومدينة ومشروع — أما المحرّك فيبقى ثابتًا على نحو مدهش: إنه الشيء الذي إن زال، أفرغ كل ما سواه من معناه. وقد يسعى شخصان إلى الترقية نفسها بالضبط، أحدهما ليكفّ عن الخوف من الشهر القادم، والآخر ليُذكر اسمه في الاجتماع. الهدف واحد، والمحرّكان متقابلان، والطريقان ينتهيان إلى أمرين مختلفين تمامًا.

يفرّق هذا الاختبار بين ستّة محرّكات تتكرّر في حكايات المسارات: التقدير (أن تُرى وتُسمّى)، والأمان (ألّا تبقى في حالة حَرَس)، والحرّية (ألّا تستأذن)، والإتقان (أن تصير بارعًا فعلًا)، والصلة (أن تفعل الأمور مع الأشخاص المناسبين)، والأثر (أن يتغيّر شيء لأحد).

وستة عشر سؤالًا ملموسًا تكفي لفصلها، لأن المحرّكات تظهر في ما نرفضه أكثر ممّا تظهر في ما نشتهيه. أسوأ أسبوع يمكن تصوّره، والجملة التي تجعلك تغلق الباب، والمهمّة التي تؤجّلها بلا سبب معروف: هنا يبين الأمر. لا أحد يعمل بمحرّك واحد، لكن لكل إنسان تقريبًا محرّك يحكم في النهاية.

كيف يعمل

كل جواب يُحسب لواحد من المحرّكات الستّة. والنمط المعتمد هو ما يجمع أكثر النقاط في الأسئلة الستّة عشر، والرفض يزن فيها قدر التفضيل: فجواب «أسوأ أسبوع» أدلّ في الغالب من جواب «حلمك».

هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.