اختبار العلوم
فيزياء وكيمياء وأحياء وفلك وجسم الإنسان. عشرون سؤالًا بلا تقريب.
هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا
عن هذا الاختبار
للثقافة العلمية خصوصية أنها تُقاس بترتيب المقادير أفضل من قياسها بالصيغ. فمعرفة أن الضوء يقطع نحو ثلاث مئة ألف كيلومتر في الثانية أنفع في الحياة اليومية من حفظ المعادلة المنبثقة عنها: فهذا الرقم هو ما يُفهّمك لماذا تستغرق إشارةٌ ثماني دقائق لتصل من الشمس، أو لماذا لن نتواصل مباشرةً مع المِرّيخ أبدًا.
وواقعة يمكن التحقّق منها، وهي مخالفة للحدس: الهيدروجين وحده يمثّل نحو ثلاثة أرباع كتلة المادة العادية في الكون، في حين أنه نادر جدًا في حالته الحرّة في الغلاف الجوّي للأرض، لأن خفّته تتيح له الإفلات من جاذبيّتنا. أي أن أوفر عناصر الكون يكاد يكون غائبًا عن الهواء الذي نتنفّسه. وهذا النوع من الفارق بين المقياس المحلّي والمقياس الكوني هو بالضبط ما يجعل العلوم مُحيّرة.
وللتقدّم، يكفي مبدأ واحد: تعلّم الآليات قبل الأسماء. ففهم سبب إنتاج المِتَوَكْنْدِر للطاقة يُعطيك اسمه تلقائيًّا، أما العكس فلا ينجح أبدًا. وتحقّق من وحداتك دائمًا: فجزء كبير من الأخطاء في الاختبارات العلمية ليس أخطاء معرفة بل التباسات في المقدار.
هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.