👦

هل يُعجبني فعلًا؟

ستّة عشر سؤالًا لتعرفي إن كان هو، أم مجرّد راحة وجوده قريبًا.

هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا

عن هذا الاختبار

سؤال «هل يُعجبني؟» يبدو عبثيًّا من الخارج: كيف يجهل الإنسان مشاعره؟ وعمليًّا، هذا شائع جدًا. فحين يكون أحدهم جزءًا من المشهد — صديق قديم، أو زميل، أو جار في الدراسة — يختلط التعلّق بالانجذاب، فتُفقد القدرة على التمييز بينهما. والعادة تُحسن تقليد الحبّ: فكلاهما يُنتج افتقادًا حين يغيب الشخص.

وهذا الاختبار يتجنّب السؤال المباشر، لأن السؤال المباشر يُنتج دائمًا الجواب الذي نرغب في سماعه. بل ينظر في التفاصيل المحيطة: لمن تحكين يومك، وبماذا تشعرين حين يتحدّث عن غيرك، وهل تجدين وجهه جميلًا أم مألوفًا فقط، وما تتخيّلينه حين ترين المستقبل. فهذه الإجابات تكذب أقلّ بكثير.

والنتيجة المرتفعة لا تقول لك ما تفعلين. هي تقول فقط إنك اخترت أصلًا، وأن ما بقي هو الإقرار بذلك — لنفسك أولًا، وله بعد ذلك، إن قرّرت.

كيف يعمل

كل إجابة تساوي من صفر إلى أربع نقاط حسب ما تكشفه من انجذاب لا من تعلّق. ويُحوَّل المجموع إلى مئة ويُقارَن بتوزيع نتائج بقيّة المشاركات. ولا يُرسَل شيء ولا يُسجَّل في مكان غير متصفّحك.

هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.